فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1922

لأنه إحدى بدلي السلم، فوجب أن يكون مضبوطا بالصفات كالمسلم فيه، ولا معنى لقولهم أن ذلك يفتقر إلى التسليم في الثاني، فإذا كأن مجهولا لم يعلم قدر السلم، فلهذا لم يصح مع الجهالة، لأنه يبطل الوصية بالمجهول، وللإقرار بالمجهول فأنه يصح إذا كأن يفتقر إلى التسليم في الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت