فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1060

ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [1] .

وأنكروا أن يكون لله يدان مع قوله: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [2] .

وأنكروا أن يكون له عينان [3] ، مع قوله: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [4] ولقوله: [5] {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [6] .

ونفوا [7] ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله:"إن الله ينزل إلى سماء الدنيا" [8] .

وأنا ذاكر [9] ذلك إن شاء الله بابًا بابًا، وبه المعونة [10] ، ومنه التوفيق والتسديد.

= انظر: صحيح البخاري 7/ 202 كتاب الرقاق.- باب صفة الجنة والنار.

وصحيح مسلم 1/ 172 كتاب الإيمان. باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار. الحديث / 304، 305.

(1) سورة الرحمن، الآية: 27.

(2) سورة ص، الآية: 75.

(3) في الإبانة، وتبيين كذب المفتري: عين.

(4) سورة القمر، الآية: 14.

(5) في ط: وقوله.

(6) سورة طه، الآية: 39.

(7) قبل كلمة"ونفوا"جاء في: الإبانة:"وأنكروا أن يكون لله علم مع قوله: {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ} النساء: 166، وأنكروا أن يكون لله قوة مع قوله: {ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} الذاريات: 58."

(8) في الإبانة: إن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا. وتقدم تخريجه ص: 475.

(9) قبل العبارة"وأنا ذاكر"جاء في الإبانة:"وغير ذلك مما رواه الثقات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذلك جميع أهل البدع من الجهمية والمرجئة والحرورية أهل الزيغ فيما ابتدعوا، وخالفوا الكتاب والسنة، وما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وأجمعت عليه الأمة، كفعل المعتزلة والقدرية وأنا ذاكر. .".

(10) في الإبانة: ذاكرًا ذلك بابًا بابًا وشيئا شيئًا -إن شاء الله- وبه المعونة والتأييد. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت