فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1060

بصره [1] من خلقه" [2] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - أيضًا- فيما يروي عن ربه"شتمني [3] ابن آدم وما ينبغي له ذلك، وكذبني ابن آدم، وما ينبغي له ذلك، فأما شتمه إياي فقوله: إنّي اتخذت ولدًا، وأنا الأحد الصمد، الذي لم ألد ولم أولد، وأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته" [4] ، وقوله في حديث السنن للأعرابي:"ويحك إن الله لا يستشفع له على أحد مر، خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، إن عرشه على سمواته و [5] قال بيده: مثل القبة، وإنه ليئط به أطيط [6] الرحل الجديد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(1) في الأصل، س:"ما أدركه بصره"والمثبت من: ط، وصحيح مسلم، وابن ماجة 1/ 70 - المقدمة- الباب رقم 13، ومسند الإمام أحمد 4/ 405.

وقد ورد في سنن ابن ماجة 1/ 71، حديث 196، ومسند الإمام أحمد 4/ 401:". . . لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره".

(2) الحديث في صحيح مسلم 1/ 161 - 162 - كتاب الإيمان- باب في قوله -عليه السلام- إن الله لا ينام. . عن أبي موسى قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس كلمات فقال:. . ."."

وسنن ابن ماجة 1/ 70 - 71 - المقدمة- الباب رقم 13 - الحديث 195، ومسند الإمام أحمد 4/ 405.

(3) الشتم: هو السب والوصف بما يقتضي النقص.

انظر: لسان العرب 12/ 318. (شتم) . وفتح الباري 13/ 9 - كتاب بدء الخلق.

(4) الحديث مع اختلاف في الألفاظ رواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في كتاب بدء الخلق 4/ 73 الباب الأول. وكتاب التفسير- تفسير سورة البقرة 5/ 149 - باب (وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه) رقم 8. وكتاب التفسير -أيضًا- باب تفسير (قل هو الله أحد) 6/ 95. وانظره في سنن النسائي 4/ 91، كتاب الجنائز- باب أرواح المؤمنين. ومسند الإمام أحمد 2/ 317، 350، 351، 393، 394.

(5) في ط:"أو".

(6) في س:"أطيل"وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت