براكبه" [1] وقوله في الحديث الصحيح:"أنت الأول فليس [2] قبلك شيء، وأنت الآخر فليس [3] بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء" [4] . إلى أمثال ذلك."
= وأطيط الرحل: هو صوتها من ثقل أحمالها، وهو كلام تقريب، أريد به تقرير عظمة الله عزَّ وجلَّ (لسان العرب 7/ 256 -"أطط") .
(1) الحديث مع اختلاف في اللفظ رواه أبو داود في كتاب السنة- باب الرد على الجهمية 5/ 94، 95 - الحديث رقم 4726.
ورواه الدارمي في سننه -كتاب الرقائق- باب في شأن الساعة، ونزول الرب تبارك وتعالى 2/ 233 - الحديث رقم 2803.
كما أخرجه الآجري في الشريعة ص: 293.
والحديث سنده ضعيف فيه محمد بن إسحاق مدلس (تهذيب التهذيب 9/ 38) . يقول محمد ناصر الدين الألباني -عند تخريجه لهذا الحديث في شرح الطحاوية ص: 310، 317 - المكتب الإسلامي:"إنه ضعيف الإسناد، ولا يصح في أطيط العرش حديث".
وقال في تعليقه على هذا الحديث في كتاب السنة لابن أبي عاصم 1/ 252، الحديث رقم 575:"وإسناده ضعيف، ورجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس، ومثله لا يحتج به إلَّا إذا صرح بالتحديث، وهذا ما لم يفعله فيما وقفت عليه من الطرق إليه."
(2) في الأصل:"فلا شيء"والمثبت من س، ط، وصحيح مسلم.
(3) في الأصل:"فلا شيء"، والمثبت من س، ط، وصحيح مسلم.
(4) صحيح مسلم 4/ 2084 كتاب الذكر والدعاء. . باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع- الحديث رقم 2713.
والحديث يروى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه:"اللهم رب السموات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم. . .".
وراجعه في سنن الترمذي 5/ 518 - كتاب الدعوات- باب 68 - الحديث رقم 3481.