فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 1060

ولا سمع ولا بصر [1] ، وأرادوا أن [ينفو] [2] أن الله عالم قادر [حي] [3] سميع بصير، فمنعهم خوف [4] السيف من إظهار نفي ذلك، فأتوا بمعناه لأنهم [إذا] [5] قالوا: لا علم ولا قدرة لله [6] ، فقد قالوا: إنه ليس بعالم ولا قادر، ووجب ذلك عليهم.

قال [7] : وهذا إنما أخذوه عن أهل الزندقة والتعطيل، لأنَّ الزنادقة قال كثير منهم: ليس [8] بعالم ولا قادر ولا حي ولا سميع ولا بصير، فلم تقدر المعتزلة أن تفصح بذلك، فاتت بمعناه، وقالت: إن الله عز وجل عالم قادر حي سميع بصير من طريق التّسمية، من غير أن تثبت [9] له علمًا أو قدرة أو سمعًا أو بصرًا [10] .

وكذلك [قال] [11] في كتاب"المقالات" [12] : الحمد لله الذي بصرنا خطأ المخطئين، وعمى العمين، وحيرة المتحيرين، الذين نفوا

(1) في الإبانة:"ولا بصر له".

(2) في الأصل:"ينفون". والمثبت من: س، ط، والإبانة.

(3) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والإبانة.

(4) في جميع النسخ:"من ذلك خوف". والمثبت من: الإبانة. ليستقيم السياق.

(5) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والإبانة.

(6) في الإبانة:"لا علم لله ولا قدرة له".

(7) يعني: أبا الحسن الأشعري.

وكلمة"قال": إضافة من الشَّيخ، والكلام متصل بما قبله.

(8) في الإبانة:"إن الله ليس. . .".

(9) في ط:"تثبت".

وفي الإبانة:"يثبتوا".

(10) في الإبانة:". . . له حقيقة العلم والقدرة والسمع والبصر".

(11) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.

(12) مقالات الإسلاميين 2/ 176 - 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت