صفات رب العالمين، وقالوا [1] : إن الله -جل ثناؤه وتقدست أسماؤه- لا صفات له، وإنه [2] لا علم له، ولا قدرة [له] [3] ، ولا حياة له، ولا سمع له، ولا بصر له، ولا عزة [4] له، ولا جلال له، ولا عظمة له، ولا كبرياء له، وكذلك قالوا في [سائر] [5] صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه [6] .
"قال" [7] : وهذا قول أخذوه عن إخوانهم من المتفلسفة، الذين يزعمون أن للعالم صانعًا لم يزل، ليس بعالم ولا قادر ولا حي ولا سميع ولا بصير ولا قدير [8] ، وعبروا عنه بأنَّ قالوا نقول: عين [9] لم يزل، ولم يزيدوا على ذلك، غير أن هؤلاء الذين وصفنا قولهم من المعتزلة في الصفات، لم يستطيعوا أن يظهروا من ذلك ما كانت الفلاسفة تظهره، فأظهروا معناه فنفوا [10] أن يكون للباري علم وقدرة وحياة وسمع وبصر، ولولا الخوف لأظهروا ما كانت [11] الفلاسفة تظهره [من ذلك] [12]
(1) في الأصل:"وقال". والمثبت من: س، ط، والمقالات.
(2) "أنَّه": ساقطة من: س.
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من: المقالات.
(4) في المقالات:"عز".
(5) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والمقالات.
(6) في الأصل، س:"لنفسه". والمثبت من: ط.
وفي المقالات:". . يوصف بها لنفسه. .".
(7) يعني: أبو الحسن الأشعري.
"قال": إضافة من الشَّيخ، والكلام متصل بما قبله.
(8) في المقالات:"ولا قديم".
(9) في الأصل:"عن".
وفي س، ط:"غير". والمثبت من: المقالات.
(10) في المقالات:"بنفيهم".
(11) في س:"مانت". وهو تصحيف.
(12) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والمقالات.