والإسكافي وغيرهم: الحركات والسكون، والقيام والقعود، والاجتماع والافتراق، والطول والعرض، والألوان والطعوم والأراييح [1] والأصوات والكلام والسكوت والطاعة والمعصية، والكفر والإيمان، وسائر أفعال الإنسان، والحرارة والبرودة، والرطوبة واليبوسة، واللين والخشونة، أعراض غير الأجسام).
قال [2] : (وحكى زرقان عن جهم بن صفوان أنَّه كان يزعم أن الحركة جسم، ومحال أن تكون غير الجسم، لأن غير الجسم هو الله تعالى ولا يكون [3] شيء يشبهه) .
قال [4] : وكان إبراهيم النظام -فيما حكي عنه- يزعم أن الطول هو الطويل، وأن العرض هو العريض، وكان يثبت الألوان والطعوم والأرانيج [5] والأصوات والآلام والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة أجسامًا لطافًا، ويزعم أن حيز اللون هو حيز الطعم والرائحة، وأن الأجسام اللطاف قد تحل في حيز [6] واحد، وكان لا يثبت عرضًا إلَّا الحركة فقط).
قال [7] : (وكان عباد بن سليمان يثبت الأعراض غير الأجسام،
= على أبي الهذيل العلاف. له تصانيف معروفة عند المتكلمين. مات بعد سنة 230 هـ.
راجع: تاريخ بغداد - للبغدادي - 7/ 162، 163. وميزان الاعتدال -للذهبي- 1/ 405. ولسان الميزان -لابن حجر- 2/ 113.
(1) في الأصل، س: الأرايح. وفي ط: الروائح. والمثبت من المقالات.
(2) أبو الحسن الأشعري في المقالات 2/ 37.
(3) في المقالات: فلا يكون.
(4) المصدر السابق 2/ 38، 39.
(5) راجع ص: 380. ت (4) .
(6) في الأصل: حل. والمثبت من: س، ط، والمقالات.
(7) المصدر السابق 2/ 38، 39.