1499 - زبيد بْن الحارث أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الأيامي الكوفي، كناه علي بْن قادم، قَالَ أَبُو نعيم: مات سنة ثنتين وعشرين ومائة، سَمِعَ إِبْرَاهِيم، روى عنهُ منصور والثوري، وقال نصر بْن علي عَنْ أَبِيه عَنْ شُعْبَة عن زبيد عَنْ مرة عَنْ عَبْد اللَّه"حَقَّ تقاته"فذكرته لعُمَرو بْن مرة فقال: كَانَ زبيد صدوقا سَمِعت مرة يحدثه عَنْ ربيع بْن خثيم (1) ، وقال أَحْمَد بْن سُلَيْمَان قَالَ سفيان: كان عند طلحة نحو من خمسمائة حديث وعند زبيد مائة.
1500 - زميل بْن عَبَّاس مولى عروة بْن الزبير الْقُرَشِيّ، عَنْ عروة، روى عنهُ يزيد بْن الَهاد، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه: لَيْسَ فِي العتيق مقيد، ولا يعرف لزميل سماع من عروة ولا ليزيد من زميل ولا تقوم بِهِ الحجة.
1510 - زرزر بْن صهيب من أهل شرجة مولى لآل جبير
= البلاء منه أو من شيخه"وقد بين ابن حبان ان البلاء من يحيى وولا منافاة بين ذلك وبين رجاء ان يكون صدوقا فكأنه كان مغفلا فأما قول ابن حجر في ترجمة يحيى"وكأن الافة من شيخه"وشيخه هو أبوه زهدم هذا التابعي ففيه نظر والله اعلم - ح."
(1) كأن في هذا اشارة إلى ان زبيدا وهم في روايته عن مرة عن عبد الله وإنما حدثه مرة عن ربيع بن خثيم، واقتصر ابن حجر في التهذيب (3 / 311) على"وقال البخاري في تاريخه قال عمرو بن مرة كان زبيد صدوقا"فتدبر - ح.