فقال:"إنهما ليُعذبان وما يُعذَبَان في كبير، أما أحدهما فكان يمشى بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله"قال:"فدعا بِعَسيب [1] رطب، فَشَقَّه باثنين، ثم غرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا، ثم قالَ:"لعلَّه يخفف عنهما ما لم ييبسا"."
وفي رواية، وكان الآخر لا يستنزه عن البول أو من البول [2] .
وفي رواية لأبي داود [3] ، كان لا يستنزه من بوله.
وفي حديث هنَّاد بن السري [4] "لا يستبرئ من البول" (من الإستبراء) .
وقال البخاري [5] : ما يعذبان في كبير [6] ، وإنه لكبير [7] .
والدارقطني [8] ، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"استنزهوا من البول، فإنّ عامة عذاب القبر منه"
وعن أنس [9] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
(1) بعسيب: الجريدة والغصن من النخل. ويقال له: العنكال.
(2) (أو من البول) : ليست في الأصل.
(3) أبوا داود: (1/ 125) (1) كتاب الطهارة (11) باب الإستبراء من البول (20) .
(4) الزهد لهناد: (1/ 218) - رقم (360) .
(5) البخاري: (10/ 487) (78) كتاب الأدب (49) باب النميمة من الكبائر - رقم (6055) .
(6) البخاري: (في كبيرة) .
(7) رواية البخاري ساقطة من (ب) .
(8) الدارقطني: (1/ 128) - رقم (7) .
(9) المصدر السابق - رقم (2) .