وعن ابن عمر [1] ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (*) قال:"إن [2] الذي تفوتُهُ صلاةُ العَصْرِ، كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْله ومَاله".
البخاري [3] ، عن أبي المَليحِ قال: كنا مع بُرَيَدةَ في غزوة في يوم ذي غَيمٍ فقال: بكِّرُوا بصلاةِ العصرِ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تركَ صلاةَ العصرِ فقد حبِطَ عَمَلُه".
مسلم [4] ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أدرك ركعةً من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمسُ فقد أدرك العصر".
البخاري [5] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أدْرك أحدُكم سجدةً من صلاة العصر (**) قبل أن تغربَ الشمسُ، فليُتِمَّ صَلَاتَه، وإذا أدركَ سجدةً من صلاةِ الصبحِ قبل أن تطلعَ الشمسُ فليُتِمَّ صَلَاتَه".
مسلم [6] ، عن عبد الله بن مسعود قال: حبس المشركون رسولَ الله
(1) مسلم: (1/ 435) (د) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (35) باب التغليظ في تفويت صلاة العصر - رقم (200) .
(*) (أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -) : ليست في (ب) .
(2) (إن) : ليست في مسلم.
(3) البخاري: (2/ 36) (6) كتاب مواقيت الصلاة (15) باب من ترك العصر - رقم (553) .
(4) مسلم: (1/ 424) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (30) باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة - رقم (163) .
(5) البخاري: (2/ 45 - 46) (6) كتاب مواقيت الصلاة (17) باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب - رقم (556) .
(**) العصر: ليست في (ب) .
(6) مسلم: (1/ 437) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (36) باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر - رقم (206) .