فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 909

وعن جابر بن عبد الله [1] قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلي الظُّهر بالهَاجِرَةِ [2] ، والعَصْرَ والشمسُ مرتفعة [3] ، والمَغْرِبَ إذا وجبت [4] ، والعِشَاءَ أحيانا يُؤَخِّرُهَا، وأحيانًا يُعَجِّلُ، كان إذا رآهم قد اجتمعوا عَجَّلَ، وإذا رآهم قد أبطأوا أخر، والصبح كانوا، أو (قال) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِيها بِغَلَسٍ". خرجَّه البخاري [5] ولم يقل"كانوا".

مسلمِ [6] ، عن أبي برزة قال:"كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُوخْرُ العِشَاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ ويَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَها، والحديثَ بَعْدَهَا"، وذكر تمام

الخبر.

مسلم [7] ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تغلَبنَّكُمُ الأعرَابُ على اسْمِ صَلَاتِكُمْ العِشَاءَ، فإنها في كتابِ اللهِ العِشَاءُ، وإنها تعْتِمُ بِحِلَابِ الإِبِلِ".

(1) مسلم: (1/ 446 - 447) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (40) باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها - رقم (233) .

(2) الهاجرة. شدة الحر نصف النهار، عقب الزوال، قبل سميت هاجرة: من الهجرة وهو الترك، لأن الناس يتركون التصرف حينئذ لشدة الحر، ويقيلون.

(3) مسلم: (والشمس نقية) .

(4) وجبت: أي غابت الشمس، والوجوب السقوط، وحذف ذكر الشمس للعلم بها كقوله تعالى: {حتى تَوارَتْ بِالحِجِابِ} .

(5) البخاري: (2/ 56) (9) كتاب مواقيت الصلاة (21) باب وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا - رقم (565) .

(6) مسلم: (1/ 447) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (40) باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها - رقم (237) .

(7) مسلم: (1/ 445) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (36) باب وقت العشاء وتأخيرها - رقم (226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت