فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 909

"لا صلاة لمن لم يضع أنفه على الأرض".

النسائي [1] ، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن اليدين تسجدُانِ كما يسجد الوجهُ، فإذا وَضَعَ أحدكم وجهَهُ فليضع يديه، وإذا رفَعَهُ فليرفعْهمَا".

مسلم [2] كما عن, أنسٍ قال:"ما صلَّيْتُ خَلْفَ أحدٍ أوجَزَ صلاةً من رسول الله [3] - صلى الله عليه وسلم - في تمام، كانت صلاةُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم - مُتَقَارِبَةً، وكانت صلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عُمَرُ بن الخطابِ مدَّ في صلاة الفجر، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قَالَ"سمع الله لمن حمده"قَامَ حتى نقول: قد أوْهَمَ، ثم يسجُدُ ويقعدُ بين السجدتين، حتى نقول: قد أوْهَمَ".

الترمذي [4] ؛ عن ابن عباس أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول- بين السجدتين:"اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني".

البخاري [5] ؛ عن البراء قال:"كان رُكوعُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبًا من السواءِ".

(1) النسائي: (2/ 207) (12) كتاب التطبيق (39) باب وضع اليدين مع الوجه في السجود - رقم (1092) .

(2) مسلم: (1/ 344) (4) كتاب الصلاة (38) باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام - رقم (196) .

(3) في مسلم: (من صلاة رسول الله) .

(4) الترمذي: (2/ 76) - أبواب الصلاة - (95) باب ما يقول بين السجدتين - رقم (284) .

(5) البخاري: (2/ 322) (10) ،كتاب الأذان (121) باب حد إتمام الركوع والإعتدال فيه - رقم (792) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت