مسلم [1] ؛ عن البراء قال:"كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وركوعه وإذا رفع رأسَهُ من الركوع، وسجودُهُ وما بين السجدتين، قريبًا من السواءِ".
ومن مسند أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عاصم، عن أبي العالية، قال: أخبرني من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود".
مسلم [2] ؛ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إذا قَرأ ابنُ آدَم السجدة [3] فسجد، اعتزل الشيطان يبكي يقول: ياويلتا [4] أُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأُمِرْتُ بالسجود فعصيت فلي النار".
وعن ربيعة بن كعب [5] قال: كُنتُ أبيتُ مع رسُولِ الله - صلى الله عليه سلم- فآتيه [6] بوضوئه وحاجته. فقال لى:"سَلْ؟"فقلتُ: أسألك مرافقتَكَ في الجنةِ. قال:"أو غير ذلك؟"قلتُ: هو ذاك، قال:"فأعني على نفسكَ بكثرة السجود".
وعن أبي هريرة [7] ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أقَربُ ما يكون العبْدُ من ربِّهِ وهو ساجد، فأكثروا الدُّعاءَ".
وعن ثوبان [8] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له:"عليك"
(1) مسلم: (1/ 343 - 344) (4) كتاب الصلاة (38) باب اعتدال أركان الصلاة - رقم (194) .
(2) مسلم: (1/ 87، 88) (1) كتاب الإيمان (35) باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة - رقم (133) .
(3) السجدة: أي آية السجدة.
(4) مسلم: (يا ويلي) .
(5) مسلم: (1/ 353) (4) كتاب الصلاة (43) باب فضل السجود والحث عليه - رقم (226) .
(6) مسلم: (فأتيته) .
(7) مسلم: (1/ 350) (4) كتاب الصلاة (42) باب ما يقال في الركوع والسجود - رقم (215) .
(8) مسلم: (1/ 353) (4) كتاب الصلاة (43) باب فضل السجود والحث عليه - رقم (225) .