بكثرة السجود [1] فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجةً، وحطّ عنك بها خطيئة"."
البخاري [2] ، عن مالك بن الحويرث،"أنَّهُ رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصلَّي فإذا كان في وترِ من صلاته لم ينهض حتى يستوى قاعدًا".
أبو داود [3] ، حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن محمد بن ثابت المروزي، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الملك الغزَّال، قالوا: ثنا عبد الرزَّاق، عن معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر قال:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"قال: أحمد بن حنبل -"أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يَده".
وقال أحمد بن محمد المروزى:"نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة".
وقال ابن رافع:"نهى أن يصلى الرجل وهو معتمد على يديه".
وذكر في باب الرفع من السجدة [4] .
قال ابن عبد الملك:"نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة".
النسائي [5] ؛ عن ابن عمر قال:"من سنة الصلاةِ أن ينصب القدم [6] اليمنى، واستقبالُهُ بأصابعِهَا القبلَةَ والجلُوسُ على اليُسْرَى".
(1) مسلم: (السجود لله) .
(2) البخاري: (2/ 352) (10) كتاب الأذان (142) باب من استوى قاعدًا في وتر من صلاته ثم نهض - رقم (823) .
(3) أبو داود: (1/ 604 - 605) (2) كتاب الصلاة - (187) باب كراهية الإعتماد على اليد في الصلاة - رقم (992) .
(4) أبو داود: (وذكره في باب الرفع من السجود) .
(5) النسائي: (2/ 236) (12) باب التطبيق (96) باب الإستقبال بأطراف أصابع القدم القبلة عند القعود للتشهد - رقم (1158) .
(6) النسائي: (أن تنصب القدم) .