وعن ابن عمر [1] أيضًا، قال:"صحبتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر. فما رأيتُهُ يَسبِّحُ ولو كنتُ مسبّحًا لأتممتُ. وقد قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [2] ."
وعن أنسٍ [3] ،"أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى الظهر بالمدينة أربعًا، وصلَّى العصر بذي الحُليفَةِ ركعتين".
وعن يحيى أبي إسحاق [4] ، عن أنس بن مالك. قال:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينةِ إلى مكة، فصلَّى ركعتين ركعتين. حتى رجع. قلت: كم أقام بمكة؟ قال: عشرًا".
البخاري [5] ، عن ابن عباس قال:"أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكةَ تسعةَ عشرَ يوما يصلي ركعتين".
وعنه [6] ، قال:"أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - تسعةَ عشر يقصُرُ، فنحنُ إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا، وإن زدنا أتممنا".
مسلم [7] ، عن شعبة، عن يحيى بن يزيد الهُنَائي، قال: سألتُ أنس ابن مالك عن قصر الصلاة؟ فقال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خَرجَ مسيرةَ ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ، - (شُعْبَةُ الشاكُّ) - صلى ركعتين".
(1) مسلم: (1/ 480) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (1) باب صلاة المسافرين وقصرها - رقم (8) .
(2) الأحزاب: (21) .
(3) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (10) .
(4) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (15) .
(5) البخاري: (7/ 615) (64) كتاب المغازي (52) باب مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة زمن الفتح - رقم (4298) .
(6) البخاري: (2/ 653) (18) كتاب تقصير الصلاة (1) باب ما جاء في التقصير - رقم (1080) .
(7) مسلم: (1/ 481) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (1) باب صلاة المسافرين وقصرها - رقم (12) .