فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 909

فأمرهم أن يصلوا في رحالهم.

مسلم [1] عن جابر عبد الله؛ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يخطبُ قائمًا يومَ الجمُعة فجاءت عِيرٌ من الشَّام فانفتَلَ النَّاسُ إليها، حتى لم يبقَ إلا اثنا عشرَ رُجلًا، فأُنزلَت هذه الآية [2] {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} .

البخاري [3] ، وعن السائب بن يزيد قال:"إنَّ الأذان يوم الجُمعةِ كان أولهُ حين يجِلسُ الِإمامُ يومَ الجمعِة على المنبرِ، في عهدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمَر، فلمَّا كان في خلافة عثمان -وكثروا- أمَر عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذان الثالثِ، فاُّذِّنَ به على الزَّوراءِ فثبتَ الأمر على ذلك".

وفي طريق أخرى [4] ،"الثاني"بدل"الثالث".

وفي أخرى [5] ،"لم يكن للنبي- صلى الله عليه وسلم - مؤْذِّنٌ غيرَ واحد".

وقال أبو داود [6] ، عن السائب أيضًا"كان يؤْذِّن بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس على المنبر يوم الجمعة، على باب المسجد، وأبي بكر وعمر"وذكر الحديث.

وقال النسائي [7] ،"كان بلال يؤُذنُ إذا جَلَسَ رسولُ الله - صلى الله عليه"

(1) مسلم: (2/ 590) (7) كتاب الجمعة (11) باب في قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} - رقم (36) .

(2) في مسلم: (هذه الآية التي في الجمعة) .

(3) البخاري: (2/ 461) (11) كتاب الجمعة (25) باب التأذين عند الخطبة - رقم (916) .

(4) البخاري: (2/ 460) (11) كتاب الجمعة (24) باب الجلوس على المنبر عند التأذين - رقم (915) .

(5) البخاري: (2/ 459) (11) كتاب الجمعة (22) باب المؤذن الواحد يوم الجمعة - رقم (913) .

(6) أبو داود: (1/ 655، 656) (2) كتاب الصلاة (225) باب النداء يوم الجمعة - رقم (1088) .

(7) النسائي: (3/ 101) (14) كتاب الجمعة (15) باب الأذان للجمعة - رقم (1394) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت