فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 909

بيمينِهِ، وانْ كان [1] تَمْرةً فتربُو في كف الرحمن حتى تكونَ أعظمَ من الجَبَلِ كما يُرَبِّي أحدُكُم فَلُوَّهُ أو فَصِيلَهُ"."

البخاري [2] ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"سبعة يظِلُّهُم الله [3] في ظله يوم لا ظِلّ إلا ظِلّهُ. إمامٌ عَدْلٌ، وشابٌ نشأ في"

عبادةِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ورجلٌ مُعلَّق قلبه بالمساجد [4] ، ورجلان تحابَّا في اللهِ، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجلٌ دعته امراة ذات منصبٍ وجمالٍ، فقال: إنِّي أخاف الله، ورجُلُ تصدَّقَ بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعلَم شمِالُه ما تُنفِقُ يمينهُ ورجُلٌ ذكر الله خاليًا ففاضَتْ عيناهُ"."

مسلم [5] ، عن أبي هريرة، قال: جَاءَ رجُل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أيُّ الصدقة أعظم أجرًا؟ قال:"أمَا وأبيكَ لتنبأنهُ: أنْ تصدَّق وأنت صحيحٌ شَحِيحٌ، تخشى الفقر وتأمُل البَقَاءَ، ولا تُمْهل حتى إذا بلغتِ الحُلقومَ قُلتَ: لِفلانٍ كذا وكذا [6] ، وقد كان لفُلانٍ".

النسائي [7] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سبقَ دِرهمٌ مائَةَ ألف"، قالوا: يا رسول الله: وكيف؟ قال:"رجلٌ له دِرْهَمَانِ فأخذ أحَدَهُمَا فتصدَّقَ به، ورجُلٌ له مالٌ كثير، فأخذَ من عُرْضِ ماله مِائَةَ ألف فتصدَّق بها".

(1) مسلم: (كانت) وكذا (ب، د، ف) .

(2) البخاري: (3/ 344) (24) كتاب الزكاة (16) باب الصدقة باليمين - رقم (1423) .

(3) في البخاري: (يظلهم الله تعالى) .

(4) في البخاري: (ورجل قلبه معلق في المساجد) .

(5) مسلم: (2/ 716) (12) كتاب الزكاة (31) باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح - رقم (93) .

(6) في مسلم: (لفلان كذا ولفلان كذا) .

(7) النسائي: (4/ 59) (23) كتاب الزكاة (49) جهد المقل - رقم (2528) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت