فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 909

البخاري [1] ، عن كعب بن مالك، في حديثه قال: إنَّ من توبَتِي أن انخَلِع من مَالي صَدَقَةً إلى اللهِ ورسُولِهِ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"أمْسِك عليكَ بعض مالِكَ فهو خير لك".

البخاري [2] ، عن حكيم بن حِزام، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ إلسُّفلى وابدأ بمن تعولُ، وخَيرُ الصَدقةِ عن ظهرِ غنىً، ومن يستعِففْ يُعِفّه اللهُ، ومن يستغن يغنِهِ اللهُ".

مسلم [3] ، عن ابن عمر، أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"وهو على المنبرِ، وهو يذكُرُ الصدقَةَ والتَّعفُّفَ عن المسألَةِ:"اليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى: واليد العُليا المنفقَةُ، والسفلى السَّائِلَةُ"."

وفي بعض الروايات في هذا الحديث: اليد العليا المتعففة.

ذكر هذا أبو داود قال [4] : وقال أكثرهم"اليد العليا المنفقة".

وذكر أبو داود أيضًا [5] عن مالك بن نضْلة: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الأيدي ثلاثٌ: فيد الله العليا، ويد المعْطى التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضْلَ، ولا تعجز عن نفسك".

البخاري [6] ، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"والذي نَفسي بيدهِ، لأَنْ يأْخُذَ أحدُكم حبلَهُ فيحتطِب على ظهره، خيرٌ"

(1) البخاري: (5/ 454) (55) كتاب الوصايا (16) باب إذا تصدق أو وقف بعض رقيقه أو دوابه فهو جائز - رقم 27571).

(2) البخاري: (3/ 345) (24) كتاب الزكاة (18) باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى - رقم (1427) .

(3) مسلم: (2/ 717) (12) كتاب الزكاة (32) باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى رقم (94) .

(4) أبو داود: (2/ 297) (3) كتاب الزكاة (28) باب في الإستعفاف - رقم (1648) .

(5) أبو داود: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (1649) .

(6) البخاري: (3/ 392) (24) كتاب الزكاة (، 5) باب الإستعفاف عن المسألة - رقم (1470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت