فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 909

بابِ أمِّ سلمةَ مَرَّ رجُلانِ من المسلمين [1] ، فسلّما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهما النبي - صلى الله عليه وسلم:"على رسلكما إنما هي صفية بنت حييّ"فقالا: سُبحانَ الله يا رسول الله! وكَبُرَ عليهما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الشيطانَ يبلغُ من الإِنسان [2] مبلغ الدَّمِ، وإنَّي خشيتُ أن يقذِفَ في قلوِبكُما شيئًا".

وعن عائشة [3] ، قالت: اعتكفتْ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأةٌ مستحاضةٌ من أزواجِهِ، فكانت ترى الحُمْرَةَ والصُفْرَةَ، فربما وضعْنا الطَّسْتَ تحتها وهي تصلي.

والمستحاضة هذه: هي أم حبيبة بنت جحش، أخت زينب بنت جحش، وهى خَتَنَةُ النبي - صلى الله عليه وسلم -.

مسلم [4] ، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، ومن قام ليلةً القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذنبهِ".

النسائي [5] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أتاكم شهر [6] رمضان شهر مبارك، فرض اللهُ عليكم فيه صيامَهُ [7] ، وتفتح فيه أبواب السماء، وتُغْلَقُ فيه أبواب الجحيم، وتُغَلّ فيه مردةُ"

(1) البخاري: (رجلان من الأنصار) .

(2) البخاري: (ببلغ من ابن آدم) . وكذا (د) .

(3) البخاري: (4/ 330) (33) كتاب الاعتكاف (10) باب اعتكاف المستحاضة - رقم (2037) .

(4) مسلم: (1/ 523، 524) (6) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (25) باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح - رقم (175) .

(5) النسائي: (4/ 129) (22) كتاب الصيام (5) ذكر الإختلاف على معمر فيه - رقم (2106) .

(6) (شهر) : ليست في النسائي.

(7) في النسائي: (فرض الله -عَزَّ وَجَلَّ- عليكم صيامه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت