وزاد في طريق آخر [1] ، وأنا شيخ كبير.
مسلم [2] ، عن ابن عباس قال: صلَّى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ بذي الحُلْيفَةِ. ثمَّ دعا بِنَاقَتِهِ فأَشْعَرَهَا في صفحةِ سَنَامِهَا الأيمن وَسَلَتَ الدَّمَ. وقلَّدها نَعْلَيْنِ، ثم رَكِبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بِهِ على البيدَاءِ أهلَّ بالحجِّ.
وقال أبو داود [3] ، ثم سَلتَ الدم بيده.
مسلم [4] ، عن عائشة قالت: فتلت قلائد بُدْنِ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بيديَّ، ثم أشعرها وقلَّدها، ثم بعث بها إلى البيت. وأقام بالمدينةِ فما حرُم عليه شيء كان له حلالًا [5] .
وفي رواية [6] ، بعث بها مع أبي.
وفي أخرى [7] ، قلائد من عِهْن [8] .
وعنها قالت [9] ، أهدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرةً إلى البيت غنمًا، فقلَّدها.
أبو داود [10] ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف يوم
(1) النسائي: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (2977) .
(2) مسلم: (2/ 912) (15) كتاب الحج (32) باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام - رقم (205) .
(3) أبو داود: (2/ 364) (5) كتاب المناسك (15) باب في الإِشعار - رقم (1753) .
(4) مسلم: (2/ 957) (15) كتاب الحج (64) باب استحباب بعث الهدى إلى الحرم - رقم (362) .
(5) مسلم: حلًّا.
(6) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (369) .
(7) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (364) .
(8) العهن: هو الصوف. وقل: الصوف المصبوغ ألوانًا.
(9) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (367) .
(10) أبو داود: (2/ 483) (5) كتاب المناسك (67) باب يوم الحج الأكبر - رقم (1945) .