النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها [1] . فقال:"أي يوم هذا؟"فقالوا: هذا يوم النحر، فقال:"هذا يوم الحج الأكبر".
وعن أبي هريرة [2] ، قال: بعثني أبو بكر - رضي الله عنه - فيمن يؤذن يوم النحر بمنىً ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريانٌ، ويوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج.
مسلم [3] ، عن جابر بن عبد الله، في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فأمَرنا إذا أحللنا أن نُهديَ ويجتمع النَّفر منَّا في الهديَةِ.
وعنه قال [4] ، اشتركنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج والعمرة، كل سبعةٍ في بدنةٍ، فقال رجل لجابرٍ: أيشترك في البدنِة ما يُشْتَرَكُ في الجزُورِ؟ قال: ما هي إلا من البُدْنِ وحضر جابر الحديبية، قال: نحرنا يومئذ سبعين بدنةً اشتركنا كل سبعةٍ في بدنةٍ.
وعنه [5] قال: كنَّا نتمتع مع رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - [6] فنذبح البقرة عن سبعةٍ، نشتركُ فيها.
وعنه [7] ، قال: نَحَرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نساِئهِ. بقرةً في حجتِه وفي رواية، عن عائشة بدل عن نسائه.
وعن زياد بن جُبَيْر [8] ، أن ابن عمر أتى على رجلٍ وهو يَنْحَرُ بدنتَهُ
(1) فيها: ليست في أبي داود.
(2) أبو داود: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (1946) .
(3) مسلم: (2/ 956) (15) كتاب الحج (62) باب الإشتراك في الهدي - رقم (354) .
(4) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (353) .
(5) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (355) .
(6) في مسلم: (كنا نتمتع مع رسول الله - صلى الله علبه وسلم - بالعمرة) .
(7) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (357) .
(8) مسلم: (2/ 956) (5) كتاب الحج (63) باب نحر البدن قيامًا مقيدة - رقم (358) .