به زَمَنَ الحُديبيةِ، فقال [1] :"آذاك هوامُّ رأُسِكَ؟"قال: نعم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -"احْلقِ ثم [2] اذبح شاة نُسُكًا، أو صمْ ثلاثَةَ أيَّام، أو أطعِمْ ثلاثة آصُعٍ من تمرٍ، على ستَّةِ مساكِينَ".
ولمسلم [3] ، أيضًا في هذا، قال"انسك نَسيكَةً".
مسلم [4] ، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أفاض يوم النَّحْرِ ثم رَجعَ، فصلَّى الظهْرَ بِمنىً.
أبو داود [5] ، عن عائشة وابن عباس، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخَّر الطواف [6] يوم النحر إلى الليل.
أبو داود [7] ، عن ربيعة بن عبد الرحمن بن حُصين، قال: حدثتني جدتي سرَّاء بنت نَبْهان، وكانت رَبَّة بيت في الجاهلية، قالت: خَطنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الرؤوس فقال:"أي يوم هذا؟"قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:"أليس أوسَط أيام التشريق؟".
قال أبو داود: وكذا قال عمّ أبي حرَّة الرَّقاشي: خطب أوسط أيام التشريق.
(1) مسلم: (فقال له) .
(2) مسلم: (احلق رأسك) .
(3) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (83) .
(4) مسلم: (2/ 950) (15) كتاب الحج (58) باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر - (335) .
(5) أبو داود: (2/ 509) (5) كتاب المناسك (83) باب الإِفاضة في الحج - رقم (2000) .
(6) أبو داود: (أخر طواف يوم النحر) .
(7) أبو داود: (2/ 488، 489) (5) كتاب المناسك (71) باب، أي يوم يخطب بمنى؟. رقم (1953) .