وفيه، فقال سُرَاقَةُ بن مالك: يا رسُولَ الله! ألِعَامِنَا هذا أم لأَبَدٍ؟ قال"لأبَدٍ".
الترمذي [1] ، عن أَبى رزينِ العقيليّ، أنَّهُ أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقَال: يا رسُولَ الله! إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ الحجَّ ولا العُمْرَةَ، ولا الظَّعْنَ، قال"حُجَّ عن أبيكَ واعتمر".
قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وأبو رزين: اسمُهُ لَقِيط بن عَامِرٍ.
أبو داود [2] ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له"يا عبد الرحمن، أردِفْ أُختك عائشة فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطْت بها من الأكمة، فلتُحرم بها [3] ، فإنها عمرةٌ متقبَّلة".
وعن عروة، عن عائشة [4] قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح من كَدَاء [5] ، من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كُدي [6] .
قال: وكان عروة يدخل منهما جميعًا، وكان أكثر ما يدخل من كُداي [7] ، وكان أقربهما إلى منزله.
مسلم [8] ، عن أنس، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمَرَ أرْبَعَ
(1) الترمذي: (3/ 269) (7) كتاب الحج (87) باب مِنْهُ - رقم (930) .
(2) أبو داود: (2/ 507) (5) كتاب المناسك (81) باب المهلَّة بالعمرة تحيض فيدركها الحج فتنقض عمرتها وتُهل بالحج - رقم (1995) .
(3) (بها) : ليست في أبي داود.
(4) أبو داود: (2/ 436، 437) (5) كتاب المناسك (45) باب دخول مكة - رقم (1868) .
(5) د: كُدى.
(6) د: كداء.
(7) الأصل: كداء.
(8) مسلم: (2/ 916) (15) كتاب الحج (35) باب بيان عدد عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم (21) .