وسمعته يقول:"عُصَيْبَةٌ من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى، أو آل كسرى".
وسمعتُهُ يقول:"إن بين يدى الساعة كذابين، فاحذروهم".
وسمعتُهُ يقولُ:"إذا أعطى الله أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه وأهل بيته".
وسمعته يقولُ:"أنا الفرط على الحوض".
النسائي [1] ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقًا، ولكم عليه، م حقًا مثل ذلك، ما إن أسترحموا، فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
البخاري [2] ، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنكم ستحرصُون على الإِمَارَةِ، وإنها [3] ستكون ندامَةً، وحسرة يوم القيامة، فنعم المرضعة، وبئس الفاطمة".
مسلم [4] ، عن أبي ذر قال: قالت: يا رسول الله! ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال"يا أبا ذر! إنَّكَ ضعيفٌ، وإنَّهَا أمانةٌ، وإنَّها يوم القيامةِ خزيٌ وندامةٌ، إلا من أخذها بحقِّهَا، وأدَّى الذي عليه فيها".
(1) النسائي: أخرجه النسائي في الكبرى، في كتاب القضاء كذا عزاه المزي في التحفة: (1/ 102) . - وأخرجه أحمد في مسنده: (3/ 129) ، (3/ 183) .
(2) البخاري: (13/ 133 - 134) (93) كتاب الأحكام (7) باب ما يكره من الحرص على الإمارة - رقم (7148) .
(3) (إنها) : ليست في البخاري.
(4) مسلم: (3/ 1457) (33) كتاب الإِمارة (4) باب كراهة الإِمارة بغير ضرورة - رقم (16) .