البزار [1] ، عن عوف بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي"فقمت [2] فناديت بأعلى صوتي ثلاث مرات، وما هي يا رسول الله؟ قال:"أولها ملامةً، وثنياها ندامةً، وثالثها عذاب يوم القيامة، إلا من عدل، وكيف يعدل مع أقربيه".
أبو داود الطيالسي [3] ، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه قال:"ويل للأمراء، ويل [4] للأمناء، ويل للعرفاء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا وأنهم يتذبذبون بين السماء والأرض، وإنهم لم يلُوا عملًا".
مسلم [5] ، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الرحمن! لا تسأل الإِمارة فإنك إن أُعطيتها عن مسألةٍ وُكِلْتَ [6] إليها، وإن أُعطيتَهَا عن غير مسألة أُعنْتَ عليها".
البخاري [7] ، عن أبي موسى قال: دخلتُ على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من قومى، فقال أحد الرجُلين: أمِّرنا يا رسول الله، وقال الآخر
مثله، فقال"إنا لا نُولِّي هذا من سأله، ولا من حرص عليه".
(1) كشف الأستار: (2/ 236) - باب ذم الإمارة - رقم (1597) .
(2) (فقمت) : ليست في كشف الأستار وأخرجه الطبراني في الكبير: (18/ 71) ، وفي الأوسط (216 مجمع البحرين) . ومسند الشاميين (1214) .
(3) الطيالسي: (10/ 329) - رقم (2524) ، وأخرجه ابن حبان (1559) ، والحاكم (4/ 91) ، والبيهقى في الكبرى (10/ 59) ، والبغوي في شرح السنة (10/ 59) والذهبى في ميزان الاعتدال (2/ 370) ، وقال: هذا حديث منكر.
(4) في المسند: (وويل) .
(5) مسلم: (3/ 1456) (33) كتاب الإِمارة (3) باب النهي عن طلب الإِمارة والحرض عليها - رقم (13) .
(6) مسلم: (أُكِلْتَ) .
وخرجه أيضًا: (3/ 1273 - 1274) (27) كتاب الأيمان (3) باب ندب من حلف يمينًا - رقم (19) وفي الحديث زيادة.
(7) البخاري: (13/ 134) (93) كتاب الأحكام (7) باب ما يكره من الحرص على الإمارة - رقم (7149) .