الجَلّالةِ [1] في الِإبل: أن يُركب عليها [2] .
البزار عن ابن عمر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل لحوم الجلالة، وأن تشرب ألبانها، وأن يحمل عليها.
أبو داود [3] ، عن سهل بن الحنظلية قال: مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعير وقد لحق ظهره بطنه فقال:"اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة".
وعن بُريدة [4] قال: بينما رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشى، جاء رجل ومعه حمار، فقال: يا رسول الله! اركب وتأخَّر الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنت [5] أحقُّ بصدر دابتك مني، إلا أن تجعله لي"قال: فإني قد جعلته لك، فركب.
البخاري [6] ، عن ابن عباس قال: لما قَدِمَ النبي - صلى الله عليه وسلم - مكةَ استقبله أُغَيلمة بني عبد المطلب، فحملَ واحدًا بين يديه وآخر خلفه.
النسائي [7] عن عبد الله بن مسعود قال: كانوا يوم بدر ثلاثة على بعير، وكان زميلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليُّ بن أبي طالب وأبو لبابة -يعني ابن عبد المنذر-، فكان إذا كان عُقبته قالا: اركبْ حتى نمشي، فيقول: ما أنتما بأقوى منِّي، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما"."
(1) الجلالة: هي الإبل التي تأكل الجلة وهي العذرة.
(2) في أبي داود: (أن يركب عليها، أو يشرب من ألبانها) .
(3) أبو داود: (3/ 49) (9) كتاب الجهاد (47) باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم - رقم (2548) .
(4) أبو داود: (3/ 62) (9) كتاب الجهاد (65) باب رب الدابة أحق بصدرها - رقم (2572) .
(5) في أبي داود: (لا، أنت) .
(6) البخاري: (10/ 410) (77) كتاب اللباس (99) باب الثلاثة على الدابة - رقم (5965) .
(7) رراه النسائي في الكبرى (5/ 250) (78) كتاب السير (135) الإعتقاب في الدابة - رقم (8807) . وأخرجه أحمد (1/ 412، 418، 4221 وابن سعد والبزار.