فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 909

اكُلَ تمَرَاتِي هذ، إنها لحياةٌ طويلةٌ، قال: فرمى بما كان مَعَهُ من التَّمْرِ ثم قاتَلَهُم حتى قُتِلَ -رحمه الله- [1] .

البزار [2] ، عن أبي سعيد الخدْري قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بعسفان، قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن عيون قريشْ [3] الآن على ضجنان وعلى الظهران [4] ، فأيكم يعرف طريق ذات الحنظل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أمسى: من رجل ينزل فيسعى بين يدي الركاب، فقال رجل: أنا يا رسول الله فنزل، فجعلت الحجارة تنكبه [5] والشجر يتعلق بثيابه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اركب"ثم نزل آخر، فجعلت الحجارة تنكبه والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله ضلى الله عليه وسلم:"اركب"ثم وقعنا على الطريق، حتى سرنا في ثنية يقال لها: الحنظل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مثل هذه الثّنية إلا مثل [6] الباب الذي دخل فيه بنو إسرائيل، قيل لهم {ادخلوا الباب سجدًا وقولوا حظية يغفر [7] لكم} لا يجوز أحد الليلة هذه الثنية إلا غفر له"فجعل الناس يسرعون ويجوزون، وكان آخر من جاز قتادة بن النعمان في آخر القوم، قال: فجعل الناس يركب بعضهم بعضا حتى تلاحقنا، فنزل رسول الله - صلى عليه وسلم - ونزلنا.

البخاري [8] ، عن كعب بن مالك، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه

(1) -رحمه الله-: ليست في مسلم.

(2) كف الأستار: (2/ 337) - رقم (1812) .

(3) كشف الأستار: (المشركين) .

(4) (وعلى الظهران) ليست في كشف الأستار.

(5) (ف) : (تنكته) .

(6) كشف الأستار: (كمثل) .

(7) البقرة: (58) ، كذا قرأه نافع بالياء، وقرأ ابن عامر بالتاء، وقرأ الباقون بالنون، وكذا هو في كشف الأستار (نغفر) .

(8) البخاري: (6/ 132) (56) كتاب الجهاد والسير (103) باب من أراد غزوة فورّى بغيرها - رقم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت