وْسلم:"ثنتان لا تُردَّانِ (أو قال: ما تردان) [1] الدعاء عند الأذان [2] وعند البأس حين يُلحِمُ بعضه [3] بعضًا".
زاد في أخرى [4] :"وتحت [5] المطر".
النسائي [6] ، عن سعد بن أبي وقاص أنه ظنَّ أنَّ لهُ فضلًا على من دونه من أصحابِ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِّنما نصر [7] الله هذه الأمة بضعيفِها، بدعوتِهِم وصلاتِهِم وِإخلاصِهِم".
أبو داودا [8] ، عن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أبغوني الضعفاء، فإنَّما تُرزقون وتُنصرون بضعفائكم".
مسلم [9] ، عن أبي سعيد الخدريِّ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَأتِي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فِئَامٌ من النَّاسِ"فيقال لهم: هلْ [10] فيكم من رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فيقولون نعم. فيُفتَحُ لهم، ثم يغزو فثامٌ من النًاسِ، فيقال لهم: هل (10) فيكم من رأى من صَحِبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟، فيقولون: نعم، فيُفتَحُ لهم، ثم يغزو فِئَامٌ من النَّاس، فيقال لهم:
(1) أبو داود: (أو قلما تردان) .
(2) أبو داود: (النداء) .
(3) أبو داود: (بعضهم) .
(4) المصدر السابق.
(5) أبو داود: (ووقت) .
(6) النسائي: (6/ 45) (25) كتاب الجهاد (43) الإستنصار بالضعيف - رقم (3178) .
(7) النسائي: (إنما ينصر) .
(8) أبو داود: (3/ 73) (9) كتاب الجهاد (77) باب في الإنتصار برُذُل الخيل والضَّعفة - رقم (2594) .
(9) مسلم: (4/ 1962) (44) كتاب فضائل الصحابة (52) باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - رقم (208) .
(10) (هل) : ليست في مسلم.