فلست أبالي حين أقتل مسلمًا
البيتين ..
ثم قام إليه أبو سِرْوَعة عُقبةُ بن الحارث فقتله.
مسلم [1] عن يزيد بن أبي عبيدٍ قال: قلتُ لِسَلَمَةَ: على أيِّ شيءٍ بايعتُمْ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ الحُدييِيَة؟ قال: بايعناه [2] على الموت.
وعن جابر بن عبد الله [3] قال: كنَّا يَوْمَ الحُدَيبية ألفًا وأربع مائةٍ فبايعنَاهُ، وعُمَرُ آخِذ بيدِهِ تحت الشَّجرةِ وهى سمُرةٌ.
وقال: بَايعنَاهُ عن أنْ لا نفِر ولم نُبايعْهُ على الموتِ.
أبو داود [4] ، عن جابر بن عَتيك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"إن من الغيرة ما يحبهُ [5] الله، ونها ما يبغض الله، فأما التي يحبها الله فالغيرةُ في ريية [6] ، وأما التي ييغضها الله فالغيرة في غير ريبة، كان من الخيلاء ما يبغض الله -عَزَّ وَجَلَّ- ومنها ما يحب الله -عَزَّ وَجَلَّ- فأما الخيلاء التي يحب الله -عَزَّ وَجَلَّ- فاختيال الرجل بنفسه [7] عند القتال، واختياله عند الصدقة وأما التي ييغض الله فاختياله في البغي والفخر".
النسائي [8] ، عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وسألوه عن
(1) مسلم: (3/ 1486) (33) كتاب الإمارة (18) باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال - رقم (80) .
(2) (بايعناه) ليست في مسلم.
(3) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (67) .
(4) أبو داود: (3/ 114 - 115) (9) كتاب الجهاد (114) باب في الخيلاء في الحرب - رقم (2659) .
(5) أبو داود: (ما يحب) .
(6) أبو داود: (الريبة) .
(7) أبو داود: (نفسه) .
(8) النسائي: (7/ 88) (37) كتاب تحريم الدم (3) ذكر الكبائر - رقم (4009) .