فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 909

وعن عبد الله بن مسعود [1] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرَّةٍ من كِبْرٍ"قال رجل: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يكُونَ ثوبُهُ حسنًا ونعلُهُ حسنةً، قال:"إن الله جميل يحب الجمال، الكِبْرُ بَطَرُ الحقَّ [2] ، وغَمْطُ النَّاسِ [3] ".

النَّسائيُّ [4] عن مالك بن نَضْلة الجُشمي، قال: كنت [5] عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا رثَّ [6] الثيابِ، فقال:"ألك مالٌ؟"قلت: نعم يا رسول الله، من كُلِّ المال، قال:"إذا آتاك الله مالًا فليُرَ أثرُهُ عليك".

البخاري [7] ، عن البراء بن عازب، قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبعٍ: بعيادة المريض، واتِّباع الجنائز، وتشميتِ العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار المقسم، ونهى عن الشرب في الفضَّةِ، ونهى عن تختم الذهب، وعن ركوب المياثر [8] ، وعن لبس الحرير والديباج، والقِسَّيِّ [9] والإِستبرق.

(1) مسلم: (1/ 93) (1) كتاب الايمان (39) باب تحريم الكبر وبيانه - رقم (147) .

(2) (بطر الحق) : معناه دفعه وإنكاره ترفعًا وتجبرًا.

(3) (غمط الناس) : احتقارهم.

(4) النسائي: (8/ 180) (48) كتاب الزينة (54) الجلاجل - رقم (5223) .

(5) النسائي: (كنت جالسًا) .

(6) النسائي: (فرآني رث) .

(7) رواه البخاري في مواضع كثيرة في صحيحه، غير أني لم أجده بالترتيب الذي أورده أبو محمد عبد الحق وها هي مواضعه [1239، 2445، 5175 , 5635, 5650، 5838، 5849، 5863، 6222، 6654] .

(8) (المياثر) : جمع مئثرة، وهو وطاء كانت النساء يضعنه لأزواجهن على السروج، وكان من مراكب العجم، ويكون من الحرير، ويكون من الصوف وغيره، وقيل: أغشية للسروج تتخذ من الحرير وغيره.

(9) (القَسِّي) : هي ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالقَس: موضع من بلاد مصر، وهي قرية على ساحل البحر قريية من تنيس و (الإستبرق) : غليظ الديباج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت