وعن ابن عباس [1] قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تدخل الملائِكَةُ بيتًا فيهِ كلب ولا صُورةٌ".
وقال البخاري [2] :"ولا صُورَةُ ثماثيلَ".
مسلم [3] ، عن عائشة قالت: كان لنا سِتْرٌ، فيه تِمْثَالُ طائرٍ، وكان الدَّاخِلُ إذا دخل استقبَلَهُ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حوّلي هذا عنى [4] ، فإني كُلَّما دخلتُ فرأيتُهُ ذكَرْتُ الدنيا"قالتْ: وكانت لنا قَطِيفَةٌ
كُنَا نقولُ: عَلَمهُا حَرِيرٌ، فكنا نلبَسُهَا.
وعنها [5] ، قالت: رأيتُهُ - تعني النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في غَزَاتِهِ، فأخذتُ نَمَطًا [6] فسترتُهُ على الباب، فلمَّا قَدِمَ فرأى النمط، عرفتُ الكراهِيَةَ في وجهِهِ، فجذبَهُ حتى هتكَهُ أو قَطَعَهُ وقال: إنَّ اللهَ لم يأمُرْنَا أن نكسُوَ الحِجَارَةَ والطِّينَ"قالت: فقطعنا مِنْهُ وسادتينِ وحشوتهما ليفًا، فلم يَعبْ ذلك عليَّ."
وعنها [7] ، في النُّمْرُقَةِ التي فيها التصاوير، قالت: فأخذتُهُ فجعلتُهُ مِرفقينِ فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرتفِقُ بهما في البيتِ.
وعن بُسر بن سعيد [8] ، أنَّ زيد بن خالد الجهني حدَّثَهُ، ومع بُسْرٍ
(1) مسلم: (3/ 1665) (37) كتاب اللباس والزينة (26) باب تحريم صورة الحيوان - رقم (84) ، وهو في مسلم من رواية ابن عباس عن أبي طلحة.
(2) البخاري: (6/ 359) (59) محناب بدء الخلق (7) باب إذا قال أحدكم (آمين) - رقم (3225) .
(3) مسلم: (3/ 1666) (37) كتاب الباس والزينة (26) باب تحريم تصوير صورة الحيوان - رقم (88) .
(4) (في) : ليست في مسلم.
(5) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (87) .
(6) (نمطًا) : المراد بالنمط هنا: بساط ليف له خمل.
(7) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (96) .
(8) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (86) .