-صلى الله عليه وسلم - عن الخمر؟ فنهاهُ أو كره أن يصنعها- فقال: إنَّما أصنعُها للدواءِ، فقال:"إنَّهُ ليس بدواءٍ ولكنه داءٌ".
أبو داودا [1] عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدواء الخبيث.
الترمذي [2] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"العجوةُ من الجنَّةِ، وفيها. شفاءٌ من السُّمِّ، والكمأةُ من المنِّ وماؤُهَا شفاءٌ للعَيْنِ".
البخاريّ [3] ، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واشتدَّ به وجعُهُ قال:"هَرِيقوا عَلىَّ من سبع قَربٍ لم تُحَللْ أوْكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهد إلى النَّاس"فأُجْلِسَ [4] في مِخْضبٍ [5] لحفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم طفقنا نَصُبُّ عليه حتى طَفِقَ يُشيرُ إلينا أن قد فعلتُنَّ، ثم خرج إلى الصلاةِ [6] .
الترمذي [7] عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ خير ما تداويتُمْ بِهِ الحِجَامةُ، والسَّعُوطُ، واللَّدُود [8] والمَشيُّ". وذكر الحديث.
(1) أبو داود: (4/ 203) (22) كتاب الطب (11) باب في الأدوية المكروهة - رقم (3870) .
(2) الترمذي: (4/ 350) (29) كتاب الطب (22) باب ما جاء في الكمأة والعجوة - رقم (2066) .
(3) البخاري: (1/ 362) (4) كتاب الوضوء (45) باب الغسل والوضوء في المخضب - رقم (198) .
(4) البخاري: (وأجلس) وكذا (د) .
(5) (مخضب) : المخضب: شبه المِركن، وهي إجانة تغسل فيها الثياب.
(6) البخاري: (الناس) .
(7) الترمذي: (4/ 340) (29) كتاب الطب (9) باب ما جاء في السعوط وغيره - رقم (2048) .
(8) الترمذي: (اللدود والسعوط والحجامة والمشي) . والسعوط: كل ما يوضع في الأنف من الدواء، واللدود: الدواء المسقى في أحد لديدي الفم وهما شقاه، والمشي: كل دواء مطلق للبطن كنى به عنه لكثرة المشي إلى الغائط.