وجد ذلك فليعلم أنَّهُ من الله فليحمد اللهَ، ومن وجد الأُخرى فليتعوَّذْ بالله من الشيطان [1] "ثم قال [2] :"الشيطانُ يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء"."
قال: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
مسلم [3] ، عن أبي ذرٍّ، قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرأيتَ الرجل يعملُ العملَ من الخير ويحمدُهُ الناس عليهِ؟، قال:"تلك عاجِلُ بُشرى المؤمن". وعن أبي هريرة [4] ، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"رُبَّ أشعث مدفُوعٍ بالأبواب، لو أقسم على الله لأبَّرهُ".
وعنه [5] ، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"المسلم أخو [6] المسلم، لا يظلمُهُ ولا يخذلُهُ ولا يحقرُهُ، التقوى ها هنا"ويشير إلى صدره ثلاث مراتٍ"بحسب امرئٍ من الشر أن يَحْقِرَ [7] أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرامٌ دمُهُ ومالُهُ وعرضُهُ".
مسلم [8] ، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قُمتُ على بابِ الجنة، فإذا عامَّةُ من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجَدِّ [9] "
(1) الترمذي: (الرجيم) .
(2) الترمذي: (قرأ) .
(3) مسلم: (4/ 2034) (45) كتاب البر والصلة (51) باب إذا أثني على الصالح فهى بشرى - رقم (166) .
(4) مسلم: (4/ 2024) (45) كتاب البر والصلة (40) باب فضل الضعفاء والخاملين - رقم (138) .
(5) مسلم: (4/ 1986) (45) كتاب البر والصلة (10) باب تحريم ظلم المسلم - رقم (32) .
(6) في الأصل: (أخ) .
(7) (ف) : (يخذل) .
(8) مسلم: (4/ 2096) (48) كتاب الذكر والدعاء (26) باب اكثر أهل الجنة الفقراء - رقم (93) .
(9) أي أصحاب البخت والحظ في الدنيا والغنى والوجاهة بها.