محبُوسُون، إلا أصحابَ النَّارِ فقد أُمِرَ بهم إلي النار، وقمتُ علي باب النَّارِ فإذا عامَّةُ من دخلها النِّساءُ"."
الترمذي [1] ، عن خولة بنت قيس قالت: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنَّ هذا المال خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، من أصابَهُ بحقِّهِ بُورِكَ لَهُ فيه، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ فيما شاءت به نفسُهُ، من مال الله ورسولِهِ، ليس لَهُ يوم القيامة إلا النَّار".
قال: حديث حسنٌ صحيحٌ.
مسلم [2] ؛ عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"قلبُ الشيخِ شابٌ على حُبِّ اثنتين: طُولِ الحياةِ، وحبُّ المَالِ [3] " [4] . وعن أبي ذر [5] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ المُكْثرين هُمُ المُقِلُّونَ يوم القيامةِ [6] ، إلا من أعطاهُ الله خيرًا [7] فنَفَخَ فيه يمينَهُ [8] وشِمَالَهُ، وبين يديه ووراءَهُ وعمِلَ فيه خيرًا".
عبد بن حميد، عن زيد بن ثابت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كانت نيته الآخرة جع الله أمرَهُ، وجعل غناهُ في قلبهِ، وأتته الدنيا وهي راغمةٌ، ومن كانت نيتُهُ الدنيا فرَّقَ الله أمرَهُ وجعل فقرَهُ بين عينيه، ولم"
(1) الترمذي: (4/ 507) (37) كتاب الزهد (41) باب ما جاء في أخذ المال - رقم (2374) .
(2) مسلم: (2/ 724) (12) كتاب الزكاة (38) باب كراهة الحرص على الدنيا - رقم (114) .
(3) (ف) (طول الحياة وطول الأمل) .
(4) هذا مجاز واستعارة، ومعناه أن قلب الشيخ كامل الحب للمال محتكم في ذلك كاحتكام قوة الشباب في شبابه.
(5) مسلم: (2/ 688) (12) كتاب الزكاة (9) باب الترغيب في الصدقة - رقم (33) .
(6) (يوم القيامة) : ليست في (ف) .
(7) أي مالًا.
(8) (د، ف) : (بيمينه) .