وعن صهيب [1] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"عجبًا لأمر المؤمنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ له [2] خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابتْهُ سرَّاءُ شكر، فكان خيرًا لَهُ، وإن أصابتْهُ ضرَّاءُ صبر فكان خيرًا له".
البخاري [3] ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أعْذَرَ الله إلى امرئٍ، أخَّرَ أجله حتى بَلَّغَهُ ستين سنة" [4] .
الترمذي [5] ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لو أنكم كنتم تَوكَّلُونَ [6] على الله حق توكُّلِهِ، لرُزِقْتُم كما ترزق [7] الطير، تغدو خِمَاصًا وتروح بطانًا".
قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
مسلم [8] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس إنَّ الله طيب لا يقبلُ إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر بِهِ المرسلين. قال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [9] ."
وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [10] ثم ذكر
(1) مسلم: (4/ 2295) (53) كتاب الزهد والرقائق (13) باب المؤمن أمره كله خير - رقم (64) .
(2) (له) : ليست في مسلم.
(3) البخاري: (11/ 243) (81) كتاب الرقاق (5) باب من بلغ ستين سنة - رقم (6419) .
(4) أي لم يبق فيه موضعًا للاعتذار حيث أمهله طول هذه المدة ولم يعتذر، يقال: أعذر الرّجُل إذا بلغ أقصى الغاية من الحذر، وقد يكون أعذر بمعنى عذر.
(5) الترمذي: (4/ 495) (37) كتاب الزهد (33) باب في التوكل على الله - رقم (3344) .
(6) (ف) : (تتوكلون) .
(7) الترمذي: (يرزق) وكذا (ف) .
(8) مسلم: (2/ 703) (12) كتاب الزكاة (19) باب قبول الصدقة من الكسب الطيب - رقم (65) .
(9) المؤمنون: (51) .
(10) البقرة: (172) .