الرَّجُلُ يُطِيلُ السفر، أشعث أغبر، يمد يديهِ إلى السماء، يا ربِّ يا ربِّ. ومطعمُهُ حرام، ومشربُهُ حرام، وملبسُهُ حرام، وغُذِيَ بالحرام، فأنَّى يستجاب لذلك؟"."
وعن أنس بن مالك [1] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حُفَّتِ الجنةُ بالمكارِهِ، وحُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَوَاتِ".
وعن أبي هريرة [2] ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الدنيا سجن المؤمن وجنَّةُ الكافر".
البخاري [3] ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نِعمَتَان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفراغُ".
النسائي [4] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أكثروا ذكر هادِم اللذات: الموتِ" [5] .
مسلم [6] عن أبي هريرة أيضا قال:"إذا خرجت رُوحُ المؤمن تلقَّاها مَلَكان يصعدان بها [7] ".
قال حمّاد: فذكر من طيب ريحها وذكر المسك.
قال:"ويقول أهل السماء: رُوحٌ طيبةٌ جاءت من قبل الأرضِ، صلى الله عليكِ وعلى جسدٍ كنت تعمرينَهُ فيُنْطَلَقُ به إلى رَبِّهِ ثم يقول: انطلقوا به"
(1) مسلم: (4/ 2174) (51) كتاب الجنة وصفة نعيمها - رقم (1) .
(2) مسلم: (4/ 2272) (53) كتاب الزهد والرقائق - رقم (1) .
(3) البخاري: (11/ 233) (81) كتاب الرقاق (1) باب ما جاء في الرقاق - رقم (6412) .
(4) النسائي: (4/ 4) (21) كتاب الجائز (3) كثرة ذكر الموت - رقم (1824) .
(5) (الموت) : ليست في النسائي.
(6) مسلم: (4/ 2202) (51) كتاب الجنة (17) باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه - رقم (75) .
(7) مسلم: (يصعدانها) .