إلى آخر الأجل"."
قال:"وإنَّ الكافر إذا خرجت رُوحُهُ - قال حماد وذكر من نتنها وذكر لعْنًا- ويقول [1] أهل السماء: رُوحٌ خبيثةٌ جاءت من قبل الأرضِ، قال: فيقول [2] : انطلقوا به إلى آخر الأجل".
فردَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَيْطةً [3] كانت عليه على أنفه هكذا.
وعن ابن عمر [4] ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أحدكم إذا مات عُرِض على [5] مقعَدِهِ بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنةِ، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النارِ، فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدُكَ حتى ييعثك الله إليهِ يوم القيامة".
مالك [6] ، عن كعب بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنِّما نَسَمَةُ [7] المؤمن طائر [8] يَعْلَقُ في شجر الجنة، حتى يرجعَهُ الله إلى جسدِهِ يوم يبعثُهُ".
النسائي [9] ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(1) (ف) : (فيقول) .
(2) مسلم: (فيقال) .
(3) هو الثوب الرقيق.
(4) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (65) .
(5) مسلم: (عليه) .
(6) الموطأ: (1/ 240) (16) كتاب الجنائز (16) باب جامع الجنائز - رقم (49) .
(7) النسمة: النفس والروح.
(8) الموطأ: (طير) .
(9) النسائي: (4/ 112) (21) كتاب الجنائز (117) أرواح المؤمنين - رقم (2078) .