فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"قال الله تبارك وتعالى [1] : كذَّبني ابنُ آدم، ولم يكن ينبغي [2] لَهُ أن يُكَذِّبَنِي، وشتمني ابن آدم، ولم يكن ينبغى لَهُ أن يشتمني، أمَّا تكذيبُهُ إيّاي، فقولُه: إني لا أُعِيدُهُ كما بدأتُهُ، وليس آخر الخلق بأعزّ عليَّ من أولِهِ. وأما شتمُهُ إيّايَّ فقولُهُ: اتخذ الله ولدًا، وأنا الله أحدٌ [3] الصمدُ، لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوًا أحد".
خرجه البخاري [4] أيضا.
مسلم [5] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما بين النفختين أربَعُونَ"، قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يومًا؟ قال: أَبَيْتُ [6] ، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال أُبَيْتُ، قالوا: أربعون سنة؟، قال: أَبَيْتُ."ثم ينزل [7] من السماء ماء فينبُتُون كما ينبتُ البقلُ".
قال:"وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظمًا واحِدا وهو عَجْبُ الذَّنَب [8] ، وفيه [9] يُرَكَّبُ الخلق يوم القيامة".
وفي طريق آخر [10] :"منه خُلِقَ وفيه يُرَكَّبُ".
وعن جابر بن عبد الله [11] ، قال: سمعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) النسائي: (-عَزَّ وَجَلَّ-) .
(2) (ينبغي) : ليست في (ف) .
(3) النسائي: (الأحد) وكذا (د) .
(4) البخاري: (8/ 611) (65) كتاب التفسير (112) سورة قل هو الله أحد .. - رقم (4974) .
(5) مسلم: (4/ 2270) (52) كتاب الفتن (28) باب ما بين النفختين - رقم (141) .
(6) أي أبيت أن أجزم بأن المراد أربعون يومًا أو شهرًا أو سنة.
(7) مسلم: (يُنْزِل الله) .
(8) (عجب الذنب) أي العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب، وهو رأس العصعص، ويقال له: عجم، بالميم، وهو أول ما يخلق من الآدمي، وهو الذي يبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه.
(9) مسلم: (منه) .
(10) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (142) .
(11) مسلم: (4/ 2206) (51) كتاب الجنة (19) باب الأمر بحسن الظن بالله - رقم (83) .