فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 909

"قال الله تبارك وتعالى [1] : كذَّبني ابنُ آدم، ولم يكن ينبغي [2] لَهُ أن يُكَذِّبَنِي، وشتمني ابن آدم، ولم يكن ينبغى لَهُ أن يشتمني، أمَّا تكذيبُهُ إيّاي، فقولُه: إني لا أُعِيدُهُ كما بدأتُهُ، وليس آخر الخلق بأعزّ عليَّ من أولِهِ. وأما شتمُهُ إيّايَّ فقولُهُ: اتخذ الله ولدًا، وأنا الله أحدٌ [3] الصمدُ، لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوًا أحد".

خرجه البخاري [4] أيضا.

مسلم [5] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما بين النفختين أربَعُونَ"، قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يومًا؟ قال: أَبَيْتُ [6] ، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال أُبَيْتُ، قالوا: أربعون سنة؟، قال: أَبَيْتُ."ثم ينزل [7] من السماء ماء فينبُتُون كما ينبتُ البقلُ".

قال:"وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظمًا واحِدا وهو عَجْبُ الذَّنَب [8] ، وفيه [9] يُرَكَّبُ الخلق يوم القيامة".

وفي طريق آخر [10] :"منه خُلِقَ وفيه يُرَكَّبُ".

وعن جابر بن عبد الله [11] ، قال: سمعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) النسائي: (-عَزَّ وَجَلَّ-) .

(2) (ينبغي) : ليست في (ف) .

(3) النسائي: (الأحد) وكذا (د) .

(4) البخاري: (8/ 611) (65) كتاب التفسير (112) سورة قل هو الله أحد .. - رقم (4974) .

(5) مسلم: (4/ 2270) (52) كتاب الفتن (28) باب ما بين النفختين - رقم (141) .

(6) أي أبيت أن أجزم بأن المراد أربعون يومًا أو شهرًا أو سنة.

(7) مسلم: (يُنْزِل الله) .

(8) (عجب الذنب) أي العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب، وهو رأس العصعص، ويقال له: عجم، بالميم، وهو أول ما يخلق من الآدمي، وهو الذي يبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه.

(9) مسلم: (منه) .

(10) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (142) .

(11) مسلم: (4/ 2206) (51) كتاب الجنة (19) باب الأمر بحسن الظن بالله - رقم (83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت