يقول: ادخلوا الجنَّة فما رأيتمُوهُ فهو لكم، فيقولون: ربنا أعطيتنا ما لم تُعْطِ أحدًا من العالمين، فيقول: لِكُمْ عِنْدي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا، فيقولون: يا ربنا أيُّ شيءٍ أفضل من هذا [1] ؟ فيقول: رِضَايَ فلا أسخط عليكم بعدَهُ أبدًا"."
مسلم [2] ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لمَّا قضى الخلق كتب عنده فوق عرشهِ، إنَّ رحمتي سبقت غضبي".
وفي طريق آخر [3] :"إنّ رحمتي تغلِبُ غضبي".
وعن أبي سعيد [4] ، أنَّ ابن صيَّاد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تُربة الجنة؟ فقال:"دَرْمَكَةٌ [5] بيضاءُ، مسك خالص".
وعن أبي موسى [6] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"جنَّتان من ذهب [7] آنيتُهُما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتُهُما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم، إلَّا رِدَاءُ الكبرياءِ على وجهه في جنَّةِ عدنٍ".
الترمذي [8] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"قال الله -عَزَّ وَجَلَّ- [9] : أعددتُ لعبادى الصالحين مالا عينٌ رأتْ ولا أُذُنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، اقرأوا [10] إنْ شئتم فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِي"
(1) (د) : (منها) .
(2) لم أجد هذا اللفظ في مسلم وقد روى نحوه في: (4/ 2108) (49) كتاب التوبة (4) باب في سعة رحمة الله تعالى.
(3) نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (16) .
(4) مسلم: (4/ 2243) (52) كتاب الفتن (19) باب ذكر ابن صياد - رقم (93) .
(5) الدرمك: هو الدقيق الحواري الخالص البياض.
(6) مسلم: (1/ 163) (1) كتاب الإيمان (80) باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة - رقم (296) .
(7) مسلم: (من فضة .... ، وجنتان من ذهب ....) .
(8) الترمذي: (5/ 373) (48) كتاب تفسير القرآن. (56) باب ومن سورة الواقعة رقم (3292) .
(9) الترمذي: (يقول الله) .
(10) الترمذي: (واقرأوا) .