الترمذي [1] ، عن ابن عباس، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [2] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو أنَّ قطرةً من الزقوم قُطِرتْ في الدنيا لأفسدتْ على أهل الدنيا معايِشَهُمْ، فكيف بمن تكون [3] طعامه".
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
مسلم [4] ، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ أهون أهلِ النَّارِ عذابًا من لَهُ نعلانِ وشِراكان من نارٍ، يغلى منهما [5] دِمَاغُهُ كما يغلي المِرْجلُ، ما يرى أن أحدًا أشدُّ مِنْهُ عذابًا، وإنَّهُ لأهونُهُمْ عذابًا".
وعن أبي سعيد الخدري [6] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يقول الله -عَزَّ وجل: يا آدم! فيقول: لبّيك وسعْدَيْكَ، والخيرُ في يديْكَ، قال: يقولُ: أخْرِجْ بعث النار، قال ة وما بعثُ النار؟ قال: من كل ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةً وتسعين. قال: فذاك حين يشيبُ الصغير {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [7] قال: فاشتدَّ ذلك عليهم، فقالوا يا رسُولَ الله! أيُّنا ذلك الرجل؟ فقال [8] :"أبشروا، فإنَّ من يأجُوجَ ومأجوج ألفٌ ومنكما رجلٌ"."
(1) الترمذي: (4/ 609) (40) كتاب صفة جهنم (4) باب ما جاء في صفة شراب أهل النار - رقم (2585) .
(2) آل عمران: (102) .
(3) الترمذي: (يكون) وكذا (د) .
(4) مسلم: (1/ 196) (1) كتاب الإيمان (91) باب أهون أهل النار عذابًا - رقم (364) .
(5) (ف) : (منها) .
(6) مسلم: (1/ 201) (1) كتاب الإيمان (96) باب قوله"يقول الله لآدم أخرج بعث النار - رقم (379) ."
(7) الحج: (2) .
(8) (ف) . (قال) .