{فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [1] .
النسائي [2] ، عن ابن عمر قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: في دعائه حين يمسي وحين يصبح:"اللهم إنِّي أسالك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنِّي أسألك العفو والعافية، في دينى ودنياى وأهلى ومالي؛ اللهم استر عورتي [3] ، وآمن روعاتي، اللهم احفظي من بين يَدَيَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتَال من تحتي".
قال جبير: هو: الخسف.
أبو داود [4] ؛ عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا سمعتم نُبَاح الكلاب، ونهِيق الحمير [5] بالليل، فتعوذوا بالله فإنَّهُنَّ يَرَيْنَ ما لا ترون".
مسلم [6] عن أبي هريرة، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا سَمِعْتُم صياح الدِّيَكَةِ، فاسألوا اللهَ من فضلِهِ، فإنَّها رأتْ مَلَكًا، وإذا سمعتم نهيق [7] الحمير [8] ، فتعوذوا بالله من شرِّ [9] الشيطان، فإنَّها رأت شيطَانًا".
وعن جابر بن عبد الله [10] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا"
(1) الأحقاف: (24) .
(2) عمل اليوم والليلة - رقم (566) .
(3) (ف) : (عوراتي) .
(4) أبو داود: (4/ 327) - كتاب الأدب - باب ما جاء في الديك والبهائم - رقم (5103) .
(5) أبو داود: (الحمر) وفي (ف) : (الحمار) .
(6) مسلم: (4/ 2092) (48) كتاب الذكر والدعاء والتوبة (20) باب استحباب الدعاء عند صياح الديك - رقم (82) .
(7) (ف) : (نهاق) .
(8) مسلم: (الحمار) .
(9) (شر) : ليست في مسلم.
(10) مسلم (4/ 2304) (53) كتاب الزهد والرقائق (18) باب حديث جابر الطويل - رقم (74) .