فهرس الكتاب

الصفحة 2039 من 2303

تعالى: (إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) ،

وقوله: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) ،

وقوله - صلى الله عليه وسلم:

"إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات"،

وقوله في المحرم الذي وقصته ناقته فمات:

"اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه،"

فإن اللَّه يبعثه يوم القيامة ملبيًا"."

و"أنَّ"، و"إنَّ"تكونان من ألفاظ النص الظاهر في العلية،

سواء دخلت عليهما الفاء أو لا، فيقال:"فأنَّ"أو"فإنَّ".

7 -لفظ"الباء"كقوله تعالى:(إنكم ظلمتم أنفسكم

باتخاذكم العجل)، وقوله: (ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله) ،

وقوله: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم) .

والباء تأتي للتعليل إذا كانت سببية، وهي التي تصلح في الغالب

أن تحل اللام محلها.

8 -لفظ"إذ"بكسر الهمزة، وسكون الذال، كقوله تعالى:

(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون)

أي: لأجل ظلمكم في الدنيا، وهي بمنزلة اللام،

ومنهم من قال: إنها للتعليل، ولكن هذا التعليل لم يستفد من لفظها،

ولكنه مستفاد من المعنى.

وقال بعض العلماء: إنها لا تكون - للتعليل، ومعنى الآية هنا: إذ

ثبت ظلمكم.

9 -لفظ"الفاء"التي بمعنى السببية، ومثالها في النفي المحض

قوله تعالى: (لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) ، ومثالها في الطلب

المحض قوله تعالى: (يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت