فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 4002

عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال: "من أحيا أرضًا مَيْتَةً فهي له، وليس لعِرق ظالم حَقٌّ" (١) .

(٢٢٣٢) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حمّاد بن أسامة قال: أخبرني مِسْعَر عن عبد الملك بن ميسرة عن هلال بن يَساف عن عبد اللَّه بن ظالم عن سعيد بن زيد قال:

ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فِتَنًا كقِطَع الليل المظلم، أُراه قال: "قد يذهب فيها الناسُ أسرعَ ذهاب". قال: فقيل: كلُّهم هلك أم بعضُهم؟ فقال: "حَسْبُهم - أو بِحَسْبِهم القَتْل" (٢) .

(٢٢٣٣) الحديث السادس: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا المسعودي عن نُفَيل بن هشام ابن سعيد بن زيد بن عمرو بن زيد بن نُفيل عن أبيه عن جدّه قال:

كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بمكّة هو وزيدُ بن حارثة، فمرّ بهما زيدُ بن عمرو بن نُفيل، فدَعَواه إلى سُفرة لهما، فقال: يا ابن أخي، إنّي لا آكُلُ ممّا ذُبحَ على النُّصُب. قال: قلتُ: يا رسول اللَّه، إنّ أبي كان كما قد رأيتَ وبَلَغك، ولو أدركَكَ لآمنَ بك واتَّبَعَك، فاستغفِرْ له. قال: "نعم. فأستغفرَ له؛ فإنّه يُبْعَثُ يومَ القيامة أمّةً وحدَه" (٣) .

(٢٢٣٤) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سعيد قال: حدّثنا قيس بن الربيع قال: حدّثنا عبد الملِك بن عُمير عن عمرو بن حُريث قال:

قدمت المدينة، فقاسمْتُ أخي، فقال سعيد بن زيد: إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يُبارَكُ في ثمن أرض ولا دار لا يُجْعَلُ في أرض ولا دار" (٤) .


(١) الترمذي ٣/ ٦٢٢ (١٣٧٨) وقال: حسن غريب. وذكر أحاديث الباب، ونقل تفسير العِرق الظالم: الغاضب الذي يأخذ ما ليس له، والذي يغرس في أرض غيره. ومن طريق عبد الوهاب في سنن أبي داود ٣/ ١٧٨ (٣٠٧٣) ، ومسند أبي يعلى ٢/ ٢٥٢ (٩٥٧) وصحّحه الألباني. وجعل ابن حجر في الفتح الحديث شاهدًا قويًّا، وينظر شرحه وضبطه لـ "عرق ظالم" ٥/ ١٩.
(٢) المسند ٣/ ١٨٦ (١٦٤٧) ورجاله رجال الصحيح، غير عبد اللَّه بن ظالم، روى له أصحاب السنن، ووثّق. وهو في السنّة ٢/ ٩٨٩ (١٥٣٣) ، وأبي داود ٤/ ١٠٥ (٤٢٧٧) من طريق هلال. وصحّحه الألباني - ينظر الصحيحة ٣/ ٣٣٢ (١٣٤٦) .
(٣) المسند ٣/ ١٨٧ (١٦٤٨) . قال الهيثميّ ٩/ ٤٢٠: وفيه المسعوديّ وقد اختلط، وبقيّة رجاله ثقات، ومن أجل المسعوديّ ضعّف محقّقو المسند إسناده.
(٤) المسند ٣/ ١٨٩ (١٦٥٠) وضعّف المحقّق إسناده لضعف قيس. وسبق في مسند سعيد بن حريث (٢٢٢٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت