(٦٤٧٣) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال: حدّثني خُميل أنا ومجاهد عن نافع بن عبد الحارث قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مِن سعادة المرء الجارُ الصالح، والمَرْكَب الهَنيءُ، والمَسكن الواسع" (٢) .
(٦٤٧٤) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال: قال نافع بن عبد الحارث:
خرجتُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى دخل حائطًا فقال لي: "أمسِك عليَّ الباب". فجاء حتى جلس على القُفّ دلّى رجليه في البئر، فضُرِبَ البابُ، قلتُ: من هذا؟ قال: أبو بكر. قلتُ: يا رسول اللَّه، هذا أبو بكر. قال: "ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنّة".
(١) الآحاد ٤/ ٣١١، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٦٧٢ ومعجم الصحابة ٣/ ١٣٩ والاستيعاب ٣/ ٥١٠، والتهذيب ٧/ ٣٠٩، والإصابة ٣/ ٥١٠.
(٢) المسند ٢٤/ ٨٦ (١٥٣٧٢) ، والأدب المفرد ١/ ٦٢ (١١٦) ، وشرح المشكل ٧/ ٢٠٧، ٢٠٨ (٢٧٧٢، ٢٧٧٣) ، وصحّح الحاكم إسناده ٤/ ١٦٦، ووافقه الذهبي. وجعله الألباني في الصحيحة ١/ ٥٧١ (٢٨٢) .
(٣) المسند ٢٤/ ٨٧ (١٥٣٧٤) . ومن طريق محمد بن عمرو أخرجه أبو داود ٤/ ٣٤٨ (٥١٨٨) إلى قوله: "فقلت من هذا" قال: وساق الحديث. قال أبو داود: يعني حديث أبو موسى. وتحدّث محقّقو المسند عن الحديث، والخلاف فيه، وشواهده التي تصحّحه. وينظر حديث أبي موسى في هذا الكتاب (٣٨٩٨) .