كنت فيمن غَسَّلَ أمَّ كُلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند وفاتها، فكان أوّلَ ما أعطانا رسول
(١) الآحاد ٦/ ٢٨، ومعرفة الصحابة ٦/ ٢٤٣٨، والتهذيب ٨/ ٥١٦، والإصابة ٤/ ٣٨٩.
(٢) المسند ٦/ ٣٨٠، ومن طريقه أبو داود ٣/ ٢٠٠ (٣١٥٧) . وبالإسناد نفسه من المعجم الكبير ٢٥/ ٢٩ (٤٦) .
وابن إسحاق صرّح بالتحديث. وداود سمَاه ابن حجر في التقريب ١/ ١٦٣: داود بن أبي عاصم بن عروة،
وهو ثقةٌ. أما نوح بن حكيم الثقفي -وفي المسند وأبي داود: كان قارئًا للقرآن، فمجهول- التقريب
٢/ ٦٢٨. قال الطبراني في الأوسط ٣/ ٢٤٦ (٢٥٢٩) : لا يروى هذا الحديث عن ليلى بنت قانف إلا بهذا
الإسناد، تفرد به محمد بن إسحاق. وضعّف الألباني الحديث.