أتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو في أزفلة من النّاس، فسَمِعْتُه يقول: "المسلمُ أخو المسلم، لا
الشِّخَّير قال: حدَّثني أحدُ بني سُلَيم - ولا أحسِبه إلا قد رأى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله تعالى يبتلي عبدَه بما أعطاه، فمن رَضِيَ بما قسم الله
(١) المسند ٥/ ٧١. وعلي بن زيد ضعيف، ولكلنه توبم. فقد أخرج قسمه الأول أبو يعلى
١١/ ١٠١ (٦٢٢٨) من
طريق وهب عن خالد عن يونس عن الحسن. قال الهيثمي ٨/ ١٨٧: رواه أحمد بأسانيد، وإسناده حسن،
ورواه أبو يعلى بنحوه.
وقد أخرج الشيخان حديث ابن عمر: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه". وأخرج مسلم حديث
أبي هريرة مثله، وفيه: "التقوى ها هنا". الجمع ٢/ ١٥٤ (١٢٦٠) ، ٣/ ٢٢٩ (٢٤٨٤) .
(٢) المسند ٥/ ٢٤. قال الهيثمي ١٠/ ٢٦٠: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وفي الصحيحة ٤/ ٢١٥
(١٦٥٨) قال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وجهالة الصحابي لا تضرّ.