(٦٢٢٩) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن خالد قال: حدّثنا رباح عن معمر عن ابن طاوس عن عِكرمة بن خالد عن جعفر بن المطَّلب بن أبي وَداعة عن أبيه قال:
قرأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بمكة سورة "النّجم"، فسجدَ وسجدَ مَن عنده، فرَفَعْتُ رأسي، فأبيتُ أن أسجُدَ، ولم يكن أسلم يومئذٍ المطَّلب. فكان بعد ذلك لا يسمعُ أحدًا يقرأها إلا سجد معه (٢) .
(٦٢٣٠) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان بن عيينة قال: حدّثنا كثير بن كثير بن المطّلب بن أبي وَداعة سمع بعض أهله يحدِّث عن جدّه:
أنّه رأى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصلّي ممّا يلي بابَ بني سَهم، والناسُ يَمُرُّون بين يدَيه، وليس بينهما سُتْرة (٣) .
(١) الآحاد ٢/ ١١٠، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٥٠٦، والاستيعاب ٣/ ٣٩٢، والتهذيب ٧/ ١٣٣، والإصابة ٢/ ٤٠٥.
وجعله ابن الجوزي في التلقيح ٣٧٠ ممّن لهم تسعة أحاديث.
(٢) المسند ٢٤/ ٢٠٧ (١٥٤٦٥) ، والنسائي ٢/ ١٦٠، وصحّح ابن حجر إسناده في الإصابة، وحسّن الألباني إسناده، وصحّحه محقّقو المسند لغيره، مع تضعيفهم لإسناده.
(٣) المسند ٦/ ٣٩٩ وفيه: وليس بينه وبين الكعبة سترة، وسنن أبي داود ٢/ ٢١١ (٢٠١٦) ، ومسند أبي يعلى ١٣/ ١١٩ (٧١٧٣) ، وشرح المشكل ٧/ ٢٣ (٢٦٠٧) ، وضُعّف إسناده لأن فيه راويًا مجهولًا.