نزلتُ على أمّ أيوب الذي نزلَ عليهم رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -، نزلْتُ عليها، فحدَّثَتْني بهذا عن
(١) الآحاد ٦/ ١٠٤، ومعرفة الصحابة ٦/ ٣٤٧٠، والاستيعاب ٤/ ٤٧٣، والتهذيب ١/ ٥٨٧، والأصابة ٤/ ٤٧٢.
(٢) المسند ٦/ ٤٣٣، وابن ماجه ٦/ ١١١٢ (٣٣٦٤) ، والترمذي ٤/ ٢٣١ (١٨١٠) . قال: حسن صحيح غريب،
والمعجم الكبير ٢٥/ ١٣٦ (٣٢٩) ، وصحيح ابن خزيمة ٣/ ٨٦ (١٦٧١) ، وابن حبّان ٥/ ٤٤٧ (٢٠٩٣)
ورجاله ثقات، غير أبي يزيد المكي، وثقه ابن حبان، وقيل: له صحبة. وحسن الحديث شعيب والألباني
- ينظر الصحيحة ٦/ ٦٦٣ (٢٧٨٤)
(٣) المسند ٦/ ٤٣٣، وإسناده كابقه- ولم يقل المؤلّف: وبه، كعادته. وهو في شرح المشكل ٨/ ١١٢
(٣١٠٠) ، والآحاد ٦/ ١٠٤ (٣٣٢٠) . وعزاه الهيثمي في المجمع ٧/ ١٥٧ للطبراني، ووثّق رجاله.
قال العكبري- إعراب الحديث ٣٤٧: يجوز النصب في "أيّها " وهو الأقوى، والناصب له: قرأت. و "أي" هنا
شرطيّة، والناصب لأداة الشرط هو الشرط لا الجواب. وأجاز قوم الرفع في مثل هذا، ويجعله مبتدأ،
و"قرأت" نعتًا له، و "أجزأك" الخبر.