أنّه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول إذا أتاه الإنسان يقول: كيف أقول يا رسول اللَّه حين أسألُ ربِّي؟ قال: "قُلْ: اللهمّ اغفِر لي، وارْحَمْني، واهْدِني، وارْزقُني" وقَبَضَ أصابعَه الأربع إلا الإبهامَ "فإن هؤلاء يَجْمَعْن لك دُنياك وآخرَتَك" (٢) .
قال: وسمعتُه يقول للقوم: "من وَحَّدَ اللَّهَ وكَفَرَ بما يُعْبَدُ من دونه حَرُمَ مالُه ودمُه، وحِسابُه على اللَّه عزّ وجلّ" (٣) .
(١) ينظر الآحاد ٣/ ٢١، ومعرفة الصحابة ٣/ ١٥٥٧، والاستيعاب ٢/ ٢٢٧، والتهذيب ٣/ ٤٩٠، والإصابة ٢/ ٢١٠. أبو مالك هو سعد بن طارق.
وطارق ممن أخرج له مسلم، وروى له لحديث الأول مفرّقًا في موضعين، فعدّه الحميدي في الجمع (المسند ١٩٤) حديثين. وذكره ابن الجوزي في التلقيح ٣٧٣ ممّن رَوَوا أربعة أحاديث.
(٢) المسند ٢٥/ ٢١٣ (١٥٨٧٧) ، ومسلم ٤/ ٢٠٧٣ (٢٦٩٧) . وفي الأدب المفرد ١/ ٣٤١ (٦٥١) عن أبي مالك.
(٣) المسند ٢٥/ ٢١٢، ٢١٤ (١٥٨٧٥، ١٥٨٧٨) ، ومسلم ١/ ٥٣ (٢٣) .
(٤) المسند ٢٥/ ٢١٢ (١٥٨٧٦) ، وإسناده كسابقيه، صحيح على شرط مسلم. قال الهيثمي ٧/ ٢٢٦: رجاله أحمد رجال الصحيح. وينظر المختارة ٨/ ١٠٢ (١١٠، ١١١) وتخريج محقّق المسند.