طلَّقْتُ امرأتي البتّة، فأتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقلتُ: يا رسول الله، إني طلَّقْتُ امرأتي
(١) الآحاد ١/ ٣٢٣، ومعرفة الصحابة ٥/ ٢٧٨٨، والاستيعاب ٣/ ٦١٦، والإصابة ٣/ ٦١٨.
وهو ممّن لهم حديث واحد - التلقيح ٣٨٥.
(٢) نهاية السقط في المخطوطة المشار له في المسند (٥٩٢) .
(٣) في الأصل "علي بن عبد الله" وصوابه من المصادر.
(٤) لم يرد الحديث في المسند. وهو معزوّلة له في الأطراف ٥/ ٤٥٩، والإتحاف ١٣/ ٧١٠ وذكر المحققّون أنهم لم
يجدوه. ومن طريق جرير أخرجه أبو داود ٢/ ٢٦٣ (٢٢٠٨) ، وابن ماجه ١/ ٦٦١ (٢٠٥١) ، والترمذي
٣/ ٤٨٠ (١١٧٧) وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسألت محمدًا [البخاري] عن هذا
الحديث فقال: فيه اضطراب. ونقل الذهبي في الميزان ٣/ ١٦١: علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه في طلاق
البتة، قال البخاري: لم يصحّ حديثه. ثم قال الذهبي: تفرّد بهذا جرير. وتحدّث عنه المزّي في
التهذيب ٢/ ٤٩٠ - ترجمة ركانة. وينظر الحاكم ٢/ ١٩٩، ٢٠٠. وضعَف الألباني الحديث. ينظر الإرواء
٧/ ١٣٩ (٢٠٦٣) .